مانتفق – قصه

اتتعمد تلك الأمآكن والأصوآت أنـ تذكرني بك

لم أرها هذه المره ولا أعلم من صفات بطلتي حتى القليل لكني أعلم كم كانت روحها جميلة ، فهكذا أخبرتني سطورها ولو أني لم أجد من قصتها سوى بضع صفحات فقط حملتها إلي الريح ربما لأجد بطلة تسكن قصتي الجديده وربما لأجد ما أقصه عليكم وربما وربما .. أفكار لا متناهية زاحمت رأسي حين قرأت ماقصت وودت حقا لو حملتها لي الريح بدلا من كلماتها ، لربما ماكنت تركتها تذهب أبدا ..


( 1 )
اتعلم هنآك زاويه بـ غرفتي كنت دوماً احادثك فيهآ في كل حالاتي ! ..
ولا اعلم لما كنت افضل هذا المكآن لـ احادثك فيه اكآن صدفه ام ماذا ! ؟
والآن كلمآ التفت لـ تلك الزاويه ! حنين يعتريني لـك ولأصواتنآ وحركتنآ وكل شيء كنآ نفعله بتلك الزاويه
اثارت بي شوقاً وحنينا والماً بك ولك !
وهـا انا الأن جالسه بتلك الزاويه من بعد عدة شهور كنت اتجاهلها عمداً
فقط اخذ ما اريد وارحل عن تلك الزاويه خوفاً ان تهب تلك الذكريات  لـ تسكنني من جديد وتعيد شريطها في ذهني من جديد  “
ولكن هـذه المره جلست فيها بـاطمئنآن لا اعلم لمآ …”ربما تصدف ويرن هاتفي ” واتجاهله قليلاً
ثم ارد بلهفه خوفا من أن يقطع اخر رنين له وارد بحياء يعتريني وانت تظنه ثقل شديد  “
وتسألني كيف كآن يومي .. ويسبقها بعض خفة روحكك كي تضحكني قليلاً
ربمآ تصدف بأن .. اجد رساله منك تخبرني بأنك اشتقت لي وتريد لقائي  “
ربمآ تصدف بأن يحين لقائنآ … وانا في تلك الزاوايا مع اغنية اليسا التي عشقت صوتها انت مستمعه لهآ الأن  .. مع عذوبة كلمآتهآ  ” مش عارفه بعدك ليه مأثر فيآ يمكن عشان يَ حبيبي صعب عليآ
ولا اعلم لمآ اثر بـِ فرراقك ! ولا اعلم لمآ ! “ربما لاني اعتدت عليك كثيراً ! الى درجة ان زاويا منزلي لا تحمل الا تفاصيلك ! “
هنآ وهنآك تقص الاف القصص لنآ !
افتقدتك بشده ! “

( 2 )
اخبرني يوماً .. بأنه كلما رأى المرآه تذكرني
‎سئلته لمآ ؟
‎قال لي : لا اعلم هل انا اشبهك ام انتِ تشبهيني
‎ضحكت قليلا وقلت له وانا امرر اصابعي على لحيته : لا املك تلك الاشواك حول ثغري
‎قال لي : .. ولا املك تلك الغمازتآن بخديك
‎قلت : اعلم بأنك تريدهمآ ! كمآ اني اريد عينآك الجميلتآن
‎قال لي : زادت جمالاً برؤيتك
‎قلت : اتود ان تخجلني قليلاً لـ اصمت
‎قال بضحكته العاليه : اصبتِ يَ فتاتي
‎اسمعي قصدتك بالمرآه
‎بـ ان جميعك وذاتك تشبهيني واشبهك ! .. ربما لذلك عشقتك
‎لأني وجدت من يشبهني ويساعدني ان اتحرر من فلسفتي وعظمتي قليلاً
‎واشاركها مع من يشبهني
‎قلت : تمهل قليلاً .. احببتني لـ هذا السبب ؟
‎قآل لي : اتحاولين ان تكوني غبيه ام ماذا
‎ضحكت قليلاً وقلت لا اود ان اسمع المزيد
‎لـ اول مره تتحرر من كبرياء مشاعرك وتتحدث
‎صمت قليلا وقال اسمعيها لأول مره واخر مره
‎قلت بلهفه ماذا
‎قال : احبـك  ..
‎و سمعتها لأخر مره ! وافتقده بشده 

( 3 )
في يوم ! 
كنت احادثه كـ العاده ..
‎ 
واخبره عن يومي ويخبرني عن يومه
‎وحينمآ تحدثت واخبرته ماذا فعلت وووو
‎
قاطعني بكلمة فاجئني بهآ جدا ! 
قال : اتعلمين حينمآ تتحدثين اود ان اسكتك و …
‎صدمت قليلا و قاطعته بسرعه لـ ارد بعض من اعتباري: اخبرته الهذا الحد ازعجتك ثرثرتي ! فـ انتَ تثرثر ايضا لكن بصمت
‎”
ضحك قليلا : اتقصدين صمتي يزعجك
‎ 
قلت له : نعم جداً يقتلني ايضاً  “
‎
قال لي : انتِ ثرثاره يجب علي ان اصمت آن كنا نثرثر جميعاً لن نسمع لـ بعضنآ ! سبحان الخالق من جعل المرأه ثرثاره والرجل حديثه الصمت لـ نستمع لثرثراتكم اللامتناهيه
‎قلت بضحكهه عاليه : لا لا فـ انتم تجيدون ت السرحان بذاكرتكم حين نحن نثرثر
‎قال لي : الم اقل لك بأنك ثرثاره ! لم تجعليني اكمل حديثي
‎
تألمت او لن ابالغ زعلت قليلا : وقلت حسناً اكمل
‎ 
قال بـ استخفاف : شكراً واخيراً
‎ 
قلت بـ قهر شديد : استكمل ام لا
‎ 
قال لي بعصبيه : ” يووه علينا اسمعي
‎قلت بـ حدة : ماذا
‎
قال بـ صوت حالم ! : عندمآ تتحدثين تجذبينني كثيراً ! وقلبي يتدفق بسرعه ! اريد ان اقاطعك فقط واخبرك بـ اني احبك جداً واشكر الهي بأنك وجدتي  “
‎
قلت بضحكهه عاليه و بـ استهزاء محاوله ان اقلد جهورية صوته : اذن لما حينما قلت لي بصرامه ‫”‬
 اتعلمين حينمآ تتحدثين اود ان اسكتك ‫!‬ “اخفتني قليلاً ! وَ صدمتني ايضا
‎قال : الا تعلمين لا اجيد الرمنسيه .. 
وضحكك  ..

‎الا تعلم قد اشتقت لـ تفاصيلك كلهآ ولـ ضحكتك ايضاً “
‎واود ان تفاجئني ايضاً بتلك الكلمه نفسهآ علاوة عليهآ قد اشتقت لك
‎
بـ رسالهه او مهاتفه  “
‎
ولكن لا اظن .. فكل منا يحمل كبرياء لا يطاق في مشاعره
‎وينتظر أن يهاتفه الآخر اولاً
‎”
ولكن هنآك شيء واحد لا يملكه الكبرياء ! 
وهي الصدف ..
‎ ربمآ تجمعنا الصدفة في مكآن مآ ! 
وسَ تحكي العيون حينهآ  “

(4 )
‎-
افتقدتكـَ بشدهَ 

ومارست كل الاشياء التي كنآ نفعلها سوياً

ولكن هـذه المره  وحدي

شربت حليباً بالموز .. فقد احببته انتَ

واخبرتك لا اطيق طعمه مصاحبهه بـ اشمئزاز

قلت لي ! .. امدحيه او اسكتي لايجوز ان تقولي هكذآ 
ضحكت قليلا
.. وقلت لك .. طفلا انت بشربك لـ هذا الحليب  
.
قلت لي بغروراً كما عهدتك \ المهم انه يروق لي
وهـا انا الآن اشربهه كي اعيد تفاصيل تلك الذكرى
واعيد نبرة صوتك .. وحديثك 
وكأنك للتو تخبرني اياه


اهكذا حين نفتقد نمارس اشياء غريبه لـ نحيي شيء او نعيدهه
( 5 )
‎هه اتتعمد تلك الحروف ان تذكرني بتفاصيله
‎اخبرني ببطء بحروف اسمي . س م ا
‎صمتُ قليلا
‎واعادها ونطق احرف اسمي مره اخرى مع حروف اسمه
‎وبـين حروف اسمي وحروف اسمه
‎قآل ا ح ب ك
‎صمتُ ايضا
‎وقال اين سرحتي
‎قلت لم افهم
‎فـ انفجر ضاحكاً .. وسكتَ ! الا اجيد الرومنسيه يَ فتاه
‎قلت ما دخل هذا
‎قال .. نطقت حروف اسمك وحروف اسمي وبينهمآ حروف احبك
‎قلت اتريديني اجمعهآ ؟ .. اسميه خجلاَ منك ام تعبير من النوع اخر
‎قال ” لا شيء
‎قلت اتعلم لا تجيد الرومنسيه ابدا ابقى على روح الدعابه افضل
‎قال .. وتلومني ان اكون باردا ً

‎ولا يدري اني عشقته هكذا وتقبلته هكذا

( 6 )
– لم اعي العشق الا بقربك
سألتني رفيقه ..
حدثيني عن العشق يَ مجنونه  “
قلت تقصديني بالجنون من اي ناحيه
قآلت : مجنونهه انتِ به كثيراً ! لـ درجهه شعرت بأنك عالمه بـ الحب
ضحكت ضحكه خفيفه : جربي الحب وسَ تعلمين 
قالت لي : جربته عدة مرات ولكن لم اصل لتلك اللذه التي دائما ما تذكريهآ فـي احرفك
قاطعتهآ بسؤال : اردتِ الكمآل يَ رفيقه صحيح
اجابت بـ تعجب : نعم .. اتعلمين املك قائمه عن الرجل المثالي
قلت لهآ بـ ابتسامه : وكل حب كُنتي تخوضينه لم تتقبلي حآله
اجابت بـ خجل : في البدايه قليلا ولكن حينمآ اعرفه حق المعرفه لا اتقبله
قلت لهآ : اكآن بينكم الاحترآم
اجابت : قليلاً .. ولكن غالبا لا
قلت : اخر سؤال .. اوثقتي به “
اجآبت : لم اثق بهم ابداً ! .. ولم اشعرهم أبدا بذلك
قلت لهآ : اذن لا يسمى حب مآ توهمتي به .. هـو توهمآت فقط ي عزيزتي ^^
قالت لي : الم اقل لك بأنك عالمه
قلت : نعم .. لكن انا وهو علمنآ بعضنآ ما هو الحب
اجدنآ الحب ومعانيه
استشعرنآه في قلوبنآ ..
لم نتعامل بجنون العاطفه
بـل احببنآ بعضنآ قلباً وعقلاً
احترمني وتقبلته وثقت به .. واحسن بي  “
و وصلنآ الى درجات العشق .. في زمن ضاعت به معالم العشق
و تلوث بـ افكار سطحيه جداً .. وشوهت الحب كثيراً
الى ان رأينآه شهوه للرجل و تشبيع عاطفه للمرأه  “
(7)

إفترقنا ونحن نطمع ببعضنا أكثر من ذي قبل ., ف كسرنا قاعدة أهل الشرق .

أخبروني ب أني كنت أجمل عندما كنت بجانبي ! ووضعوا اللوم علي ( عندما قررت التنازل عنك ! )

هكذا هم ينظرون !

[ ولم يعلموا ,

_ أني مدركة ب أن قليلي لن يرضيك .

_ أني لاقدرة لي على المكوث معك مغمضة العينين , بعد أن فتحتها أنت !

_ أني لا أريد أن أراك الا كما عهدتك ( يؤلمني تشويهك لنفسك )

_ أني أعتز بماضينا كثيرا  ولن أسمح لحاضرنا تدميره .!

_ أني احببتك لدرجة أني لا أقبل بلوي ذراعك يوما  . ,

لا خيار لي / وأعلم ب أنك تفهمني [ وهذا المهم ]

قالوا : بأن لكل انسان في هذه الدنيا ( توأم روح ) قد يلتقي به وقد لايلتقي .,

أحمد الله على أنه لم يحرمني نعمة لقياك يا توأمي …


داعب الهواء شعرها فتنهدت تنهيده طويله ثم زفرت وكأنها تخرج في تلك الزفره كل ما سكن أعماقها ،فتحت ذراعيها وتطايرت كل الأوراق من بين يديها لتعانق السماء ..

لم تعلم أنه كان على بعد أمتار منها ولم يعلم هو أنها على بعد أمتار منه ، كلاهما أحب البحر وكلاهما أحب الآخر بنفس التوق ، تقابلا هنا واحبا هنا وافترقا هنا ، وهنا أيضا ستحيى قصه لا تنتهي لأن لكل إنسان على وجه الأرض نصف آخر …

{ يمكن تذكرنا السنين ويمكن يبكينا الحنين .. وأيامنا تصبح أنين والعبره فينا تختنق .. كل مامشينا نفترق واحنا دنيانا عشق .. لكننا يا صاحبي مانتفق …. }